كثمار لزيارة الملك سلمان لها وهي أول زيارة ملك سعودي إلى روسيا; وستحصل السعودية على أحدث التكنولوجيا العسكرية منها  ……………

شبكة المدى/متابعات دولية: 

أعلنت روسيا والمملكة العربية السعودية اليوم عقد سلسلة من الصفقات المختلفة والهائلة بين البلدين والتي أُبرمت في إطار زيارة الملك سلمان لروسيا الإتحادية.

وأعتبر مسؤولون سعوديون أن هذه الزيارة وهي أول زيارة يقوم به ملك سعودي لروسيا تدعو للتفاؤل بما وصفوه بـ "آفاق جديدة" في العلاقات مع روسيا.
وتشمل الصفقات المبرمة بين البلدين إنشاء صندوق استثمار برأسمال مليار دولار، وموافقة السعودية على شراء أنظمة دفاع جوي روسية.
وأعلنت هيئة الصناعات العسكرية السعودية إن المملكة سوف "تتلقى أحدث التكنولوجيا" العسكرية من روسيا، مشيرة إلى أنها سوف تشتري نظام إس-400 الدفاعي الروسي.

وقال محللين أن العاهل السعودي سلمان وجه صفعات كبيرة للولايات المتحدة وعلى رأسها الرئيس ترامب  بإبرامه سلسلة صفقات عسكرية وشراء أسلحة عسكرية بعد أن كانت تشتريها من امريكا.
وفي حين تقول تقارير إنه بينما تشمل مباحثات سلمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قضايا الشرق الأوسط، كرر الملك اتهام إيران بالتدخل في شؤون المنطقة.
وأشار سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي إلى أن السعودية ستقبل باستمرار حكم الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم رغم رفضها ودعمها للمعارضة السورية ضد الأسد.
وأكد سيرجي ذلك بقوله إن لدى العاهل السعودي تقييما إيجابيا للمبادرة التي تقودها روسيا لإنهاء الأزمة السورية والتي من شأنها استمرار الأسد.

وكان الرئيس الروسي بوتين قد أعلن الاختلاف الوحيد بين بلاده والسعودية والمتمثل في مصير الرئيس السوري بشار الأسد والذي أنتهى اليوم بزيارة الملك سلمان لروسيا وقبوله ببقاء الأسد.

وأبدى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير موافقة بلاده على هذه المبادرة بقوله أن بلاده وروسيا يعملان عن قرب على توحيد المعارضة السورية.
وأوضح  في مؤتمر صحفي مع لافروف، أن هناك اتفاقا روسيا سعوديا على ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي الدولة سوريا ومؤسساتها.
ويقول مراسلون إن الزيارة تعكس مدى تحسن العلاقات بين أكبر بلدين مصدرين للنفط الخام في العالم.
وكان البلدان قد اتفقا في ديسمبر/كانون الأول الماضي على تخفيض الإنتاج حتى شهر مارس/آذار 2018، من أجل رفع أسعار النفط.
وتعتمد روسيا والسعودية اقتصاديا بشكل كبير على تصدير النفط.
وقال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، الخميس إن الاتفاق الذي توصل له البلدان ساعد على استقرار أسواق النفط.
ويأتي تعليق الفالح بعد يوم واحد من تصريحات الرئيس بوتين بأن الاتفاق بين روسيا والسعودية قد يمدد حتى نهاية 2018.

ووقع رئيسا البلدين وفقا للفالح مذكرة تفاهم في عدة مجالات من بينها الطاقة النووية للأغراض السلمية، والصناعات العسكرية، والتطور البحري.
وتوقع شركة أرامكو السعودية للنفط الضخمة التي تملكها الدولة عددا من مذكرات التفاهم الخميس مع شركات غازبروم الروسية، وغازبروم نفت، وسيبور وليتساكو.
 
Top