الجهود الأممية ستبوء بالفشل مع استمرار كل طرف بطرح اشتراطات مسبقة ………
شبكة المدى/صنعاء:
يجري حاليا نائب المبعوث الأممي الخاص لليمن معين شريم، مشاورات غير معلنة في العاصمة اليمنية صنعاء، مع جماعة الحوثي، في ظل تكتم شديد من الشخصيات التي التقاها منذ وصوله السبت، في اول زياره له منذ تعيينه في هذا المنصب.
ووضعت جماعة الحوثي اشتراطات قبل إجراء اي مشاورات او استئناف مفاوضات السلام.
ورأ مراقبون ان هذه الاشتراطات وما سبقها من اشتراطات قبل زيارة نائب المبعوث الاممي من قبل حكومة هادي تعني ان فرص السلام لا زالت ضئيلة.
ورجحت المصادر، ان لا يسفر عن هذه الزيارة اي شيء جديد مع استمرار كل طرف بطرح اشتراطات مسبقة، ما يعقد الجهود الاممية والدولية الساعية إلى وضع حد للمأساة الانسانية الناجمة عن الحرب المستمرة منذ حوالي ثلاثة اعوام.
واستبقت الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة عسكريا من تحالف السعودية، زيارة نائب المبعوث الاممي بوضع جملة اشتراطات، ذكرها وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، أبرزها وقف الحوثيين لإطلاق الصواريخ، والاعتداءات على المدن وحصارها، والاستعداد الصريح والواضح للالتزام بالمرجعيات الثلاث للحوار.
واكتفت وسائل اعلام الحوثيين الرسمية بإيراد خبر مقتضب عن وصول نائب المبعوث الاممي إلى صنعاء ولم تنشر اي لقاءات اجراها، في ظل انباء متواترة ان قيادات الحوثيين ترفض لقاءه قبل تحديد موقف واضح من استمرار الحظر المفروض على مطار صنعاء الدولي وتوقف مرتبات موظفي الدولة في مناطق سيطرتهم منذ نقل البنك المركزي اليمني إلى عدن في سبتمبر من العام 2016م.
