0

عندما أصبح "واتساب" قضاء مدمر للأسر وتفكيك الحياة الزوجية وزواج غير شرعي على طريقته وسنته بين الشعوب، وعندما يصبح المظلوم الضحية هو ……… 



شبكة المدى/ قضايا ومجتمع: 

أصدرت إحدى محاكم مملكة السعودية حكماً قضائياً بمعاقبة رجل سعودي بالجلد 40 جلده وأمام طليقته عقابا له بل وبناءً على طلب منها بعد أن أرتكبت هي المتسبب جريمة خيانة في حقه كزوج بتواصلها مع شخص آخر عبر الواتس توصلت إلى الطلاق منه وتزوجت من عدوه.
وجاء الحكم القضائي من القاضي المؤيد لزواجها غير الشرعي على سنة الواتس برجل آخر بعد أن ساعدها على الطلاق من زوجها الأساسي الاول الذي لم تكتفي بخلعه من حياته إلا ودفعته ليرتكب سبباً لمعاقبته بالجلد 40 جلده.
وبرر القاضي حكمه بأن جلد هذا الرجل بأنه جزاء كل مرتكب جناية صغيرة أو كبيرة، فحكم عليه بالجلد 40 جلدة.
ورأ متابعين لهذه القضية بأن جريمة الرجل التي استحق عليها العقاب وأمام زوجته السابقة لكسر نفسه هي رسائل نصية، لأنه شتمها وقذفها برسائل نصية لها على تطبيق “واتسآب” وعددها 600 رسالة.
وقالوا :من يقطع صحافي ويذيب جسده بالأسيد وينقل رأسه لزعيم العصابة في الرياض، لا يستحق إلا التكريم ومن أرسل لزوجته السابقة رسالة في حالة غضب شتمها فيها بسبب خيانتها له يستحق الجلد ب 40 جلدة وأمامها أيضا.
وأحتوت رسائل الغضب والقهر من الزوج إلى طليقته عبر “واتساب”، على سباب وقذف واتهام لها بالخيانة، فأمرت لدى القاضي بجلده 40 جلدة نصف عقوبة الزاني وكأنه هو من أرتكب الزنا الذي أنتجه واتساب وأيده القضاء وفقاً للخيانة الزوجية، وتمكين الزوجة من حضور العقوبة إذا رغبت في ذلك، وفقا لصحيفة “عكاظ” السعودية ذاتها.
وحاولت المحكمة أن تحيل الخصوم في البداية إلى لجان الصلح 3 مرات، ولكن تعذر الإصلاح بينهم.
واعتبرت المحكمة أن ما فعله الزوج عملا محرما وفعلا قبيحا وجرأة بالباطل يستحق العقاب دون أن تنظر لعلاقة طليقته بعدوه الذي يتم الزواج منها بعد.
كما تضمن الحكم أخذ التعهد الشديد على الزوج بلزوم طريق الاستقامة، وعدم التعرض لمطلقته في المستقبل، سواء بالقول أو الفعل.

وقال متابعين: لا شك أن فعل الرجل غير أخلاقي ومرفوض، حتى لا يتهم الذباب الدبور بالدفاع عن الرجل، ولكن السؤال من يستحق الجلد:
القاتل الذي قطع رجل لا علاقه له به إلا إنه إعترض على بعض سياساته? أم هذا الرجل الذي لم يفضح زوجته بالرسائل بل أرسلها لها، وكان بإمكانها بكل بساطه عمل خاصية “بلوك” الحظر عليه فلا يصلها من قاذرواته أي شيئ.?

ومن ثم لماذا يجلد الرجل ولا يغرم مثلا؟ أو يسجن؟ ولماذا يعاقب أصلا والذباب الإلكتروني المدعوم من الحكومة يخوض بأعراض المسلمات ليل نهار وعلى وسائل التواصل الإجتماعي وامام الجميع وليس رسائل خاصة؟

تابع التعليقات على هذا الموضوع وسترى العجب من قذف الأعراض، هذا حلال عند قاضي بن سلمان!!

إرسال تعليق

 
Top