0

محليون أكدوا أن صمت وسكوت الحراك الجنوبي وقيادة ومسؤلي المجلس الإنتقالي تجاه اختطاف الإحتلال الاماراتي للفتيات والناشطات وممارسة اغتصابهن دليل على …………

شبكة المدى/ قضايا ومجتمع: 

 أُختُطفت فتاة يمنية في محافظة عدن جنوب البلاد بعد خروجها من منزلها في منطقة دار سعد وهي متوجهه إلى مديرية المعلا في نفس المحافظة.
وأطلقت أُسرة الفتاة نداءً لمن يساعدها في العثور على أبنتهم المختطفة بـتاريخ 2018/12/29.
وأوضحت أسرة الفتاة "ثمار"، وفقا لمصادر محلية، أنها خرجت عند الساعة 5 عصراً من منزل أسرتها بدار سعد وكانت ذاهبة الى المعلا بعدن، إلا أنها لم تصل المعلا ولم تعد للمنزل بعد.
وأتهمت أسرة الفتاة، الإحتلال الإماراتي والمليشيات المسلحة التابعة له باختطاف الفتاة.
وشهدت مدينة عدن العشرات من حالات الإختطاف للفتيات والناشطات، حيث يجري الإعتداء عليهن وممارسة الإغتصاب من قبل جنود الإحتلال االإماراتي والعناصر المسلحة التابعة لهم.
وقال ناشطين وحقوقيين في مدينة عدن لشبكة المدى أن استمرار قيام قوات الإحتلال الإماراتي في اختطاف الفتيات والناشطات وقتل القيادات وأئمة المساجد والدعاة يأتِ في إطار الإنفلات الأمني الذي تعيشه مدينة عدن والمحافظات الجنوبية الخاضعة لسلطة الإحتلال، وفي ظل صمت الحراك الجنوبي وقيادة المجلس الإنتقالي المدعوم من الإحتلال الإماراتي.
وقال محليون أن صمت وسكوت الحراك الجنوبي وقيادة ومسؤلي المجلس الإنتقالي تجاه اختطاف الإحتلال الاماراتي للفتيات والناشطات وممارسة اغتصابهن دليل على ارتضاءهم وتأييده لذلك، بل ولارتضاء كل من يعمل في المجلس الانتقالي والحراك على ما وصفوه عارهم وحرماتهم. 

إرسال تعليق

 
Top