0

السعودية أعترفت بعدوانية مخططاتها مقابل مخططات قطر المريبة في اليمن، إذ أتهمتها بإفشال خطط تحالفها العربي في اليمن الذي شاركت فيه بالفعل من خلال توحيد الأخيرة بين خصمين لتحقيق مصالحها في اليمن وأهدافها الدولية، مقابل نمكينهما من تحقيق أهدافهما …………



شبكة المدى/ كتابات وتحليلات : 
أكدت تقارير مطلعة إستمرار دولة قطر في مخططاتها التي وصفتها التخريبية ونواياها الخبيثة في اليمن لتعزز من نهجها المعتاد في تقويض أمن دول المنطقة.
وأوضحت التقارير أن قطر التي شاركت في عدوان التحالف العربي على اليمن بقيادة السعودية، وأستغنت عنها فيما بعد السعودية لأسباب منها دعمها للجماعات الإخوانية والإرهابية في دول الربيع العربي وخصوصاً اليمن، الأمر الذي جعلها تتجه لمحاربة السعودية بطرق عدة.
وتابعت التقارير: وكانت قطر أكبر الدول الداعمة لثورة 11 فبراير الإخوانية في 2011 والتي قضت في تخلي الرئيس الأسبق الراحل علي عبد الله صالح عن الحكم، وأحدثت هذه الثورة التي يعتبرها اليمنيين من دون الإخوان بنكبة الحاضر تلتها نكسة 21 سبتمبر وهي ثورة جماعة الحوثي.
وأضافت: وتعتبر قطر من الدول الداعمة ايضاً لحركة الحوثي قبل سيطرتها على العاصمة صنعاء أي منذ ظهورها في محافظة صعدة معقل الحوثي.
من جانب آخر متصل، قال مراقبين ومحللين أن قطر أستطاعت اللعب بالنار في اليمن أكثر من أي وقت مضى، رغم دعمها للجماعات الإخوانية المعادية للحوثي، لكنها ضمنت تحقيق هذا هدفها في تشتيت ما تبقى في اليمن.
وتابع المراقبين: إذ أستغلت قطر التدخلات والمخططات الدولية الأمريكية والبريطانية في اليمن وتنفذها الأمم الأمم المتحدة حالياً بمبرر السلام الوهمي وفقاً لإتفاق السويد والذي سينكشف لليمنيين والعالم بأنه اتفاق أسود، لكونه مخطط أمريكي صهيوني تديره الأمم المتحدة بدءاً من الحديدة وبموافقة الأطراف المتصارعة مقابل منح كل طرف مصالح.
وأوضحوا: وأستغلت قطر هذه المخططات، إذ ركبت موجتها بمخطط المصالح والمطامع لها من جهه والإنتقام والابتزاز لدول أخرى من جهه.
وأكدوا: إذ جعلت غايتها تعزيز سلطة جماعة الحوثي حالياً حتى أصبح رفع الإنقلاب عن اليمنيين لا يناسبها.
وأوضح المراقبين بقولهم: فبينما كانت قطر منخرطة في تحالف عربي مبرره إعادة الشرعية ومكافحة الإرهاب في هذا البلد، أبقت ومعت الدوحة في الوقت نفسه على قنواتها مع الحوثيين والإخوانيين اليمنيين والإرهابيين هنا وهناك معاً، والهدف خدمة لمخططاتها المريبة.
ورأ المراقبين أن قطر قصمت ظهر العير الذي كانت تشاركه الحرب على اليمن وهي السعودية، إذ أنفردت عنها بتحقيق مصالح وأهداف فشلت السعودية في تحقيقها سوى أنها أي السعودية نجحت في تدمير البنية التحية والإقتصاد الوطني والمعيشة اليمنية.
وتابعوا بالقول: وبينما كانت تسعى السعودية للسيطرة والهيمنة على اليمن أكثر من أي وقت مضى وبينما كانت قد وضعت خطوط العودة والدعم والتفاهم مع الحوثي وتعزيز سلطة وهي من ساعدته ومعها أمريكا في القضاء على الرئيس الراحل علي عبد الله صالح لكونه هو من كان يمثل الخطر الأكبر على السعودية كما ترأ وليس الحوثي، حتى ساعدته من خلال دعمها لمشائخ وقيادات الجيش والحزب الذي يتزعمه صالح للتخلي عنه ساعدته أي الحوثي في تصفيته وبأيادي الحزب ذاته خوفاً من مكره ومراوغته لخصومه كما يشتهر بذلك، خطفت قطر على السعودية نفوذ الحوثي وهيمنه على اليمنيين في تعزيز سلطته وتثبيت ركائنها، أما الإخوان الذي تدعمهم قطر أيضاً فلم يعد لهم وجود أساساً في البلاد والذين يعيشون بين فارين ولاجئين لديها وفي تركيا وقليل منهم في السعودية بنفس الحال بالنسبة لقيادات حزب المؤتمر المقسم ثلاثياً الأول داخلي وينقسم لنوعين الأول المتخلين عن زعيمهم صالح وتقديمه صيد لخصمه الحوثي، والآخر محايد للمحافظة على الحزب، وكلاهما متهمان بالخيانة والإنحناء للحوثي، فيما القسم الثاني خارجي مستقل مناهض للحوثي ومستقل عن الحوثي وتتواجد قيادات هذا القسم في مصر، والثالث قياداته موالية للسعودية وحكومة هادي ضد الحوثي.
ووفقاً لقيادات إخوانية معارضة لقطر ذاتها، قالت أن المناطق اليمنية المحررة من قبضة الحوثيين كانت هدفاً مهماً جداً لمخططات قطر، فهي لا يناسبها رفع الإنقلاب عن اليمنيين، ولا تأبه للتكلفة والألم الذي تسترد بهما الأرض.
جماعة الحوثي هي ذاتها في تصريحات لقياداتها واعلامها ومواقفها سابقاً كانت تتهم الدوحة بدعم وتمويل خلايا إرهابية تنتمي لجماعة الإخوانفي اليمن وفقاً لجماعة الحوثي، والعكس بعد موقف الحوثي من قطر بهذه الاتهامات، ذكر المراقبين في تقاريرهم أن قطر تعمل على التخريب والعمل استخباراتياً لصالح الحوثيين، وأكدوا: "وتحمل هجمات عدة في المناطق المحررة، بما لا يدع مجالا للشك، بصمات الدعم القطري التخريبي".
والسعودية هي الطرف الدولي الأقوى تعترف بعدوانية مخططاتها وانكسارها أمام مخططات قطر المريبة في اليمن، إذ أتهمت الرياض الدوحة بإفشال خطط تحالفها العربي في اليمن الذي شاركت فيه بالفعل، وذلك قبل أن ينهي التحالف تلك المشاركة في الخامس من يونيو عام 2017.
وكشفت الرياض أن قطر عملت على مسارين من انضمامها لهذا  التحالف، الأول دعم الحوثيين مالياً ومعلوماتياً وإرسال الإحداثيات، بما يجعلهم قادرين على الاستمرار والتهرب من ضربات مقاتلات التحالف العربي، والثاني يتمثل في اختراق مكونات الشرعية.

إرسال تعليق

 
Top