0

قال: ماقام به هذا المجلس الإنتقالي في عدن لا يختلف عن ما حدث في صنعاء من انقلاب وممارسات، وبالتالي الأمران يسيران وفق نهج ونظام واحد وبدعم متعدد..!

وأقترح في دعوته لجميع الأطراف المتخاصمة والمتصارعة باليمن، حلاً سليماً لايمكن الوصول لحل غيره ينهي مايحدث في اليمن من فوضى وصراعات  ……… 

شبكة المدى/ اليمن.. الوحدة والعالم:
عبر مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية اليوم الجمعة عن موقف بلاده تجاه الوحدة اليمنية وعن الأحداث الأخيرة التي شهدتها وتشهدها مدينة عدن جنوب البلاد.
وقال أن الولايات المتحدة تدعم ما وصفه بـ" يمناً موحداً" ولا تتغاضى أبداً عما فعله المجلس الانتقالي الجنوبي من مواجهات وانقلاب عسكري وممارسات في حق المواطنين اليمنيين الساكنين في عدن وهم المنتمية أصولهم إلى المناطق الشمالية بدعم من دولة الإمارات.
وأشار إلى أن ماقام به هذا المجلس الإنتقالي الداعي للانفصال من انقلاب وممارسات لا يختلف كل ذلك عن ما حدث في صنعاء من انقلاب وممارسات.
وكشف ارتباط مايحدث في عدن حالياً وقبلها العاصمة صنعاء بمخططين يمولان كل هذه الأحداث في اليمن بحثاً عن مصالح ومطامع ونفوذ، في اشاره الى إيران والسعودية والإمارات بقوله:  وبالتالي الأمران يسيران وفق نهج ونظام واحد وبدعم متعدد.
وتابع: لهذا يعتبر ماحدث في عدن خدمة لما حدث في صنعاء من قبل الحوثيين "أنصار الله"وتشريعاً لتهديده الإستراتيجي.
داعياً جميع الأطراف المتخاصمة في اليمن وهي المتصارعة إلى حل لايمكن الوصول لحل غيره ينهي مايحدث في اليمن بقوله: "للتوصل إلى اتفاق متفاوض عليه ينهي ما يعتبر إلهاء عن التهديد الإستراتيجي الذي يشكله الحوثيون المدعومون من إيران ضد السعودية".
ورأ أن إزاحة حكومة الشرعية المعترف بها دولياً من الواجهة وتشكيل حكومة وحدة وطنية بين جميع الأطراف في اليمن ككل بالمناصفة يساهم ذلك في الحفاظ على الوحدة ويوقف التوترات.
وتابع: "لكن ما جرى في جنوب اليمن إلهاء وأمر غير مساعد".
وكشف المسؤول الأميركي أن "السعوديون يتحدثون مع الإماراتيين الذين لهم علاقات مع المجلس الجنوبي وسنرى ماذا سيحصل".!

إرسال تعليق

 
Top