0

السلطتان "الرابعة والقضائية" تنتصران للعدالة عنوانها "صحافتك.. محرك بحث أخباري"



شبكة المدى/ حقوقٍ وحريات- صنعاء/ مصطفى الأمين:


حجزت الشعبة الإستئنافية الأولى بمحكمة استئناف أمانة العاصمة صنعاء برئاسة القاضي طه عقبه ،رئيس الشعبة، وعضوية كلاً من القاضي عبدالسلام الوزير والقاضي محمد سعد، القضية المنظورة أمام المحكمة من المستأنف الزميل المستشار أحمد الاسدي رئيس محرك البحث "صحافتك" والذي سبق أن طلب حجز القضية للحكم في الجلسة المنعقدة يوم الأثنين 1 نوفمبر.

وأهاب مصدر قانوني في تأكيده لشبكة المدى إلى لحظة اعلان براءة محرك البحث الأخباري صحافتك ورئيس المحرك والذي قال يتضمن إلغاء الحكم الإبتدائي الجائر بحق المحرك ورئيسه الأسدي.. مشيراً إلى أن من شأن هذا الإعلان هو انتصاراً للعدالة والحق والمظلومية وإعلاءاً لقيم الحرية والكلمة واحقاقاً للحقيقة بإعلاء روح العدالة وجوهر القانون، وعي اللحظة التي يترقبها المجتمع المحلي والعربي والدولي وخاصة الأوساط الصحفية والإعلامية والحقوقية وكل أنصار الكلمة والعدالة.

وكان الزميل الأسدي قد قدم للمحكمة جملة من الوثائق والأدلة والشواهد والبراهين والقرائن التي تثبت صحة دعواه ببطلان الحكم الإبتدائي، ومنها وثائق وشهادات ومذكرات توضيحية تنير لعدالة المحكمة واقع القضية وحقيقة ماتعرض له محرك البحث صحافتك ورئيس المحرك من مظلومية وجور بسبب جهل او تجاهل اصدار حكماً ابتدائياً باطلاً وجائراً بحق من لاذنب ولاجرم له ولا مسؤلية عليه وبدون حيثيات وفي ظل تقادم المنظومة القانونية للصحافة والمطبوعات، وفي غياب تحديث لها لاسيما فيما يخص الصحافة الإلكترونية والتقنية الحديثة التي ظهرت ونمت واتسعت خلال العشرين عاماً من اصدار قانون الصحافة والمطبوعات مطلع تسعينيات القرن الماضي دون حدوث أي تعديل عليه لمواكبة ثورة الصحافة الإلكترونية وتطوراتها من محركات بحث ومواقع واخبار وصفحات تواصل ملحقة وتابعة وأخرى مستقلة.

وقدمت كبريات الصحف الرسمية وفي طليعتها صحيفة الثورة بصنعاء وصحيفة 26 سبتمبر الصادرة عن دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة اليمنية، وصحف وطنية أهلية ومستقلة وزهاء 70 موقعاً أخبارياً يمنياً، إلى جانب عدد من المنظمات الصحفية والروابط الإعلامية المحلية والعربية والدولية، وحتى الشركة المصممة لمحرك صحافتك، جميعها قدمت إفاداتها حاصرةً فيها عمل محرك البحث صحافتك بالقارئ الإلكتروني، وبالتقاط روابط عناوين برمجياً.
وأكدت بإفاداتها بأن المحرك لاقطاً الكترونياً من المواقع الأخبارية المحلية والعربية والدولية التي هي مصدر وناشر الاخبار، عبر روابط التغذية الأخبارية لتلك المواقع والتي يرمز إليها بالـ"ًRSS".
وأوضحت بأن محرك "صحافتك" مثله مثل أي محرك بحث أخباري ليست وظيفته النشر ولاحتى نقل ما يُنشر، انما هو عباة عن خدمة لاقط برمجي لروابط عناوين الأخبار فقط، وتفاصيلها في مصادرها وهي المواقع الأخبارية الناشرة ذاتها، بمجرد الضغط على رابط العنوان، الذي ينقل المتصفح مباشرة الى الموقع الأخباري حيث مصدر الخبر.

وأفادت أن صحيفة الثورة الرسمية بالعاصمة صنعاء ذاتها في مقالاً توضيحياً هاماً في قلب صفحتها السابعة بالعدد "20677" الصادر يوم الأربعاء 20 يونيو معنوناً بـ "محركات البحث.. خدمة وليست مصدراً صحفياً".

ورفعت بدورها عشرات المواقع الأخبارية الإلكترونية مذكرات تفيد وتؤكد بأنها هي مصدر الأخبار والتقارير التي تظهر روابط عناوينها في محركات البحث ومنها محرك البحث الأخباري "صحافتك"، وأن المواقع الأخبارية هي من تنشر وتحرر العناوين والأخبار التي تظهر روابط عناوينها في محركات البحث الأخبارية.

وأكد القائمين عليها وعدد آخر من قادة الإعلام والصحافة الإلكترونية في شهاداتهم وإفاداتهم توضيحهم بأنه لاينطبق مطلقاً على محركات البحث الأخبارية ومنها صحافتك، أن توصف بالناشر أو حتى بالناقل لأنها لا تنشر الأخبار وتفاصيلها ولاحتى تنقلها.. منوهين بأن محرك البحث مجرد قارئ الكتروني "لاقط برمجي" لروابط عناوين الأخبار التي تنشرها المواقع الأخبارية، وأن تصفح الخبر لايتم إلا من خلال الذهاب إلى مصادرها وهي المواقع الأخبارية.

وأكدت الصحافة الورقية والإلكترونية معاً وهي صحفٍ ومواقع أن محرك البحث الأخباري صحافتك تحديداً يمثل "خدمة وليس ناشر صحفي"، ولا يمثل مصدراً صحفياً، إنما لاقط برمجي الكتروني.

وأثبتت مجمل تلك الأدلة والشواهد والقرائن والشهادات المكتوبة والمختومة المقدمة للقضاة في جلسات المحكمة صحة دعوة إدارة محرك البحث الأخباري "صحافتك" في حيثيات طعنها بالحكم الإبتدائي الجائر الذي صدر لصالح أحد التجار. 

إرسال تعليق

 
Top