0

 

مقتطفات:
- وأخيراً أدرك الشعب أن الهدنة.. لا تشمل تخفيف معاناته، بل تحقيق مصالح أطراف الصراع على حسابه..
- 12,600 ريال هي تكلفة 20 لتر من البنزين أثناء الهدنة و9.800 ريال قبلها أثناء الحصار وعند إنعدام المشتقات النفطية..
- هنا سنجد المنافقين والمرتزقة والخونة والعملاء يغضبون من هذا الحديث كالذباب لا تحلق إلا على الجرح..
- وفيما يلي ما يتوجب علينا كشعب غارق في وحل الأزمات والأوبئة والكوارث والمصائب إن حقاً يستحق العيش بكرامة وكمجتمع مسلم يجب أن يسحق كل ذلك، و… كمافي نص المقال كاملاً لكاتبه  …..


شبكة المدى/ كتابات/ أبو نوح الخالد:


حياة الناس مسؤلية.. والمسؤلية أمانة..
وأي أمانة تؤتمنون بها، وأي أمان تؤمّنونهم بها..؟!!

هل جفّت الأقلام وأبتلّت الصحف؟
بل خفتت الأصوات، وغابت المسؤلية وأنعدم الأمان وفُقدت الثقة.. وطُمست الهوية الإيمانية..
وزُهقت الأنفس، وسُحقت الآدمية..

نعم.. بعد سقوط مبررات  القرصنة وشماعة العدوان، هاهي شركة النفط ترسم للمواطن اليمني في مؤتمرها الصحفي قائمة طويلة جداً من الأعذار والمبررات الجديدة لرسم صورة جديدة لأزمة المشتقات النفطية بتسعيرة جديدة رسمياً 12,600 ريال هي تكلفة 20 لتر من البنزين أثناء الهدنة بينما كان السعر أثناء الحصار 9.800 ريال، وضمن هذه الصورة رسمنة السوق السوداء بتسعيرة مضاعفة وخدمة عاجلة !!.
ولتؤكد للشعب أن لديه حكومة تجار حرب، واستثمار عدوان..
وأن هوامير النفط الكبار في شمال اليمن وجنوبه هم عصابة واحدة مشتركة.

وأن الهدنة.. لا تشمل تخفيف معاناة الشعب، بل تحقيق مصالح أطراف الصراع.

هنا سنجد المنافقين والمرتزقة والخونة والعملاء يغضبون من هذا الحديث كالذباب لا تحلق إلا على الجرح..

فاذا كان من الواجب علينا كشعب غارق في وحل الأزمات والأوبئة والكوارث والمصائب، أن نراجع أنفسنا أولاً، وأن نؤمن وندرك أن سبب المصائب كلها هي ذنوب، كإنتشار ثقافات وسلوكيات الحقد والحسد والخصومة وحب الذات والكراهية والبغضاء، وغياب ثقافات وسلوكيات التسامح والمحبة والتكافل والتراحم والإخاء والتعاون وووإلخ بيننا كمجتمع مسلم لكننا غير مؤمن بها:
"وَأَلَّوِ استقاموا عَلَى الطريقة لأَسْقَيْنَاهُم مَّآءً غَدَقاً"
صدق الله العظيم

فمن الأهم على سلطتنا المستشعرة بالرقابة الإلهية وبالأمانة والمؤمنة بالمسؤلية وبالهوية الإيمانية سواءً كان توجهها إن كانت صادقة في ذلك فعلاً بعد قولاً:
"إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ"
صدق الله العظيم.

الشعب.. يريد السلام
الشعب.. ينشد الأمان
https://www.sh-almda.net/
………………………………………………………………………

للمشاركات والنشر والمقترحات والمبادرات والتواصل على:
777098281
………………………………………………………………………

إرسال تعليق

 
Top