0

 

وكشفت روسيا عن استعداد وتأهب لحرب طويلة الأمد بين الطرفان "روسيا وأوكرانيا".. مشيرة إلى أن ما يدور بينهما هو مجرد صقل قدرات واختبار امكانات كل منهما.. مبررة سبب التباطؤ في الهجوم الروسي، وغيرها نقاط وهي مستجدات الحرب الأوكروسيا…  كما في سياق التقرير التالي …..



شبكة المدى/الحرب الأوكروسيا.. متابعات:

نشرت قناة روسيا اليوم "𝗿𝘁" في موقعها الإلكتروني تقريراً ذكرت فيه اكتشاف روسيا مؤخراً الخصوم الذين يعدوا أكثر استقراراً وقوة مما توقعه طرفي الخرب وهما روسيا وأوكرانيا وذلك في اذار المواجهة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وبررت "روسيا اليوم" سبب تراجع هجوم بلادها على الجارة أوكرانيا: الحرب العسكرية الروسية الخاطفة لم تنجح في أوكرانيا، والحرب الاقتصادية الخاطفة ضد روسيا من قبل الولايات المتحدة والغرب لم تنجح هي الأخرى بدورها.

وكشفت عن استعداد وتأهب لحرب طويلة الأمد بين الطرفان.. مشيرة إلى أن ما يدور بين الدولتين هو مجرد صقل قدرات واختبار امكانات كل منهما: بل يمكن القول الآن على وجه اليقين إن الحرب في أوكرانيا قد انتقلت إلى فئة الحرب الطويلة. وفي هذه الحالة، فإن ما يجري هو حرب قدرات أو إمكانات، وبالنظر إلى وجود أسلحة نووية، فإن القدرات العسكرية والاقتصادية (التي يتفوق فيها الغرب)، ليست أكثر أهمية من إمكانات الاستقرار الداخلي (الذي تتفوق فيها روسيا).

ولفتت إلى أن: التباطؤ في الهجوم الروسي يثير كثيرا من الأسئلة لدى الجميع، لعل أهمها لماذا تتصرف روسيا في أوكرانيا بضبط النفس على هذا النحو، ولماذا تستمر في القتال هناك بمجموعات أقل عددا من القوات الأوكرانية بعدة مرات.

وتابعت: أعتقد أنه لم يعد حتى الآن أشخاص من السذاجة بحيث يعتقدون أن روسيا في حالة حرب مع أوكرانيا، وليس مع الولايات المتحدة الأمريكية. ومع ذلك، تستمر الأغلبية، عبثا، في قياس النجاح في اللعبة الكبرى من خلال أحداث الحرب الروسية الأوكرانية، وليس من خلال أحداث المواجهة الروسية الأمريكية.

وتابعت: ومع ذلك، فالوضع غير متماثل، فالانتصار على أوكرانيا، بالنسبة لروسيا، لا يعني الانتصار على الغرب. لكن الغرب بإمكانه أن يهزم روسيا إذا ما هُزمت في أوكرانيا، لأن ذلك سيؤدي إلى زعزعة استقرارها داخليا.

وأوضحت: علاوة على ذلك، فإن الانتصار على أوكرانيا وحدها لا يعني انتصار روسيا في الحرب ككل، لأن الولايات المتحدة الأمريكية ستدفع بأتباع أخرى من أتباعها في المعركة، مثل بولندا ورومانيا، وأقزام البلطيق، وغيرهم من المتفائلين، ممن يريدون الحرب مع قوة نووية كروسيا.

 ونوهت: في الوقت نفسه، يمكن لروسيا هزيمة الغرب قبل النصر في أوكرانيا، أو حتى من دون نصر عسكري في أوكرانيا، إذا ما أدى تبادل العقوبات والضربات الاقتصادية الأخرى إلى زعزعة استقرار الغرب إلى حد التفكك قبل روسيا.

وذلك هدف أصبح أسهل بالنسبة لروسيا بسبب الكارثة المتنامية في الاقتصاد الغربي، وتسارع التضخم هناك، واستحالة كبحه من دون التوقف عن طباعة نقود غير مغطاة، ما يعني من دون انهيار للبورصات وأزمة ديون واسعة النطاق.

………………………………………………………………………
للمشاركات والنشر، التواصل على:
777098281
……………………………………………………………………… 

إرسال تعليق

 
Top