0


شبكة المدى/ صنعاء/ متابعات:

تناقل ناشطين اجتماعيين ووسائل إعلامية حتى اللحظة خبر وفاة وجرح أكثر من مائة شخص بين رجل وإمرأة قبل قليل من مساء اليوم الأربعاء 28 رمضان 1444هـ في العاصمة صنعاء.

وأكدت لشبكة المدى مصادر محلية مجاورة لمدرسة معين في باب اليمن بالعاصمة صنعاء عن مصادر طبية لها وفاة حوالي عشرين شخصاً وإصابة أكثر من 80 آخرين كحصيلة أولية وذلك بسبب تماس كهربائي أثناء تدافع المستضعفين والفقراء للحصول على صدقات زكاة من قبل التاجر الكبوس.

وأوضحت ذات المصادر بأن هذا الحادث هو نتاج لتدافع الفقراء في ذات المكان ولعشوائية التنظيم وذلك لاستلام الزكاة لهم، وتم نقل المصابين للمستشفيات. 

وأفاد مصدر يعمل لدى الكبوس بأن حادث التماس الكهربائي هو عمل سيتم الإفصاح عنه لاحقاً.

ووصف متحدث وزارة الداخلية العميد عبدالخالق العجري، ما حصل الليلة في العاصمة صنعاء بالحادث المأساوي المؤلم الذي أكد راح ضحيته العشرات بسبب تدافع مواطنين أثناء التوزيع العشوائي لمبالغ مالية من قبل بعض التجار دون التنسيق مع وزارة الداخلية وبدون تنظيم، ما أدى إلى وفاة وإصابة العشرات من المواطنين. 

وأوضح العميد العجري في بيان اليوم، أنه وفور وصول البلاغ لوزارة الداخلية تحركت شرطة أمانة العاصمة والوحدات المعنية إلى المكان، وتم نقل الوفيات والمصابين إلى المستشفيات وضبط اثنين من التجار القائمين على الموضوع.

وحمل حقوقيين وناشطين وإعلاميين الهيئة العليا للزكاة مسؤلية الحادثة، بعدم التزامها بصرف الزكاة للفقراء والمساكين، ومنعها التجار من صرف المساعدات والزكاة لهم ككل مرة. 

وأكدوا أن هيئة الزكاة أقست الكثير من الحالات بما فيها الأسر العزيزة والعفيفة التي كانت تستلم معونات وسلات غذائية وزكاة نقدية من التجار ضمن مبادراتهم الخيرية والإنسانية للجميع إلى جانب دفعهم الزكاة للهيئة.

وقال ناشطين: لا ننكر ماتقوم به هيئة الزكاة من مشاريع خيرية، ولكن يجب أن تصل مساعداتها لبقية المستحقين. 

إرسال تعليق

 
Top