0


شبكة المدى/ طوفان الأقصى.. غزة تُبَاد

أكد المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، دعوة روسيا لوقف إراقة الدماء في الشرق الأوسط تجنباً لتوسع نطاق الأزمة إلى المنطقة بأكملها، والعمل على حل دبلوماسي لها.

وأوضح نيبينزيا:"ندعو إلى السماح للوسطاء بالعمل على إيجاد حل دبلوماسي، بما في ذلك الإفراج السريع عن المحتجزين".

وقال: "عاجلاً أم آجلا، سيتعين سلك هذا المسار (الحل دبلوماسي)، ولكن السؤال كم من الأبرياء سيموتون خلال هذا الوقت".

وأكد نيبينزيا على أن "إسرائيل ليس لها الحق في الدفاع عن النفس في الصراع الحالي لأنها دولة احتلال"، الأمر الذي جعلها تمارس الإنتهاكات لقوانين المجتمع الدولي بما فيها الإنساني.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة ليس لها الحق في أن تعطي إسرائيل تفويضاً مطلقاً للقيام بعملية برية في غزة.

وأكد المندوب الروسي أن "هدف زملائنا الأمريكيين ليس فقط تحويل الانتباه عن فشل سياساتهم وتحويل المسؤولية من رأس مريض إلى رأس سليم، وإلقاء اللوم على إيران وحزب الله والشوارع الفلسطينية في غزة في كل المشاكل".

وأضاف: "تتمثل مهمتهم أيضاً في محاولة دفع مجلس الأمن نحو إضفاء الشرعية على العملية البرية الإسرائيلية في غزة.. ففي نهاية المطاف، كما نتذكر جيدا من الوضع في المنطقة غير المأهولة في ليبيا في عام 2011، لم يكن من الصعب على زملائنا الغربيين تفسير ذلك بقرار مجلس الأمن 1973 لصالحهم وشن العدوان على ليبيا".

وشدد نيبيزيا على أن "مجلس الأمن لا يمتلك الحق في إعطاء مثل هذه التفويض المطلق".

وأدانت روسيا "قتل المدنيين الإسرائيليين والأجانب الذين كانوا هناك ومع ذلك، لا يمكن لروسيا الاتحادية أن تغض الطرف عن الانتهاكات الصارخة للقانون الإنساني الدولي التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة".. مضيفاً أن "أحياء بأكملها تم تسويتها بالأرض".

إرسال تعليق

 
Top