شبكة المدى/ اليمن.. وطن ينزف:
عندما أصبحت صور الزحام أمام مستشفى آزال بصنعاء ترند يمني موجِع..
عناوينه:
_ اليمنيون.. هجرة بطوابير ووطن يتسرّب بين أيديهم!
_ زحام الرحيل.. اليمنيون يودّعون وطناً يضيق بهم!
_ طوابير الهجرة تكشف الحقيقة الموجعة: اليمن يدفع أبناءه للخارج!
_ حين يصبح السفر خلاصاً.. صور تُبكي وطناً ينزف!
_ اليمنيون في زحام الهروب.. ووطن بلا أمل للعيش!
وتفاصيله:
طوابير طويلة من اليمنيين تُزاحم أبواب مستشفى آزال النموذجي بصنعاء لإجراء فحوصات السفر، في محاولة للنجاة خارج حدود وطنٍ أصبح يصدّر أبناءه أكثر مما يوفر لهم الحياة.
صور الزحام تحوّلت إلى ترند يمني موجِع.. ليس لأنه مشهد جديد، بل لأنه أصبح اعتيادياً حدّ الفجيعة.
نعم.. بعد أن ضاقت بهم الحياة في وطنهم، وخسرت آلاف الأسر أعمالها ووظائفها تحت وطأة سياسات سلطات متعصّبة لمصالحها تتقاسم الحكم، وتتجاهل مسؤوليتها تجاه شعب لم يعد يملك دولة موحدة تحميه أو تحتضنه.
تحوّلت هذه الصور إلى ترند يتداوله الناشطين بوجع واحد: "اليمني لا يغادر وطنه طوعاً، بل هرباً من وجعٍ صعب، ومشهدٍ مؤلم يزداد قتامة، عندما أصبح الوطن حكراً فقط لمن يحكمه".
وفي ظل هذا الزحام، يتساءل البعض:
لماذا تحظى فحوصات مختبرات آزال بالاعتماد الدولي والمحلي رغم وجود مختبرات يمنية مشهورة!..
هل هناك وساطات أو علاقات وراء اختيارها أو وراء اعتماد فحوصاتها دولياً؟
وبدورنا وجهنا هذا السؤال إلى إدارة المستشفى، لنجد الرد واضحاً وقاطعاً:
"الدول لا تبني اعتمادها على الوساطة، بل على المسؤلية، والمصداقية، والتقنية، والدقّة، والموثوقية".
ويبقى الألم:
أن اليمنيين باتوا يقفون في طوابير للهجرة، بدل طوابير الوحدة والبناء.. آحٍ آحٍ "أن وطناً كاملًا يلوّح لهم بوداعٍ طويل".
ويبقي الأمل:
أن يعود اليمني يوماً إلى وطن لا يحتاج فيه إلى طابورٍ للهجرة، بل إلى فرصة للبناء.
أن تُبعث الدولة الموحدة، وأن تصبح اليمن بيئة حياة كريمة بكرم أهلها ونخوتهم وثباتهم.
شبكة المدى
https://www.sh-almda.net/

إرسال تعليق