وأشار حيدرة إلى أنه تعرض لتعذيب نفسي وجسدي وإهانات متعددة، بالإضافة إلى حرمانه من أداء صلاته ومنع قراءة القرآن، مع تدهور حالته الصحية وحالة العديد من المعتقلين الآخرين بسبب عدم توفر العلاج.
وكشف عن معاملة محتجزي السجن بشكل قاسي وغير إنساني، مع تعرض بعضهم لإهانات وممارسات مناطقية.
وأكد أنه منذ خروجه من المعتقل، ومن خلال وساطات عدة، لم يتم استرداد ممتلكاته أو تعويضه عن الأضرار المالية والنفسية والاجتماعية التي لحقت به، بينما تعرضت سيارته للدمار بعد حادث بسبب سوء إدارة عناصر المعتقل.
وشدد حيدرة على أن قضيته ليست فردية، بل تمثل جزءًا من معاناة عشرات المعتقلين في نفس السجن، داعيًا السلطات المحلية والدولية، ووسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية للتحقيق ومناصرة المتضررين وضمان العدالة.
……………………………………………………………………… للمشاركات والنشر والتواصل، من خلال:
https://wa.me/967777098281
……………………………………………………………………

إرسال تعليق