0

شبكة المدى/ رصد ومتابعات:

شنّ الفريق ركن سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، هجوماً لاذعاً على جهات رسمية في العاصمة، على خلفية انتشار لافتات دعائية في شوارع المدينة بمناسبة ذكرى شعار “الصرخة”، تزامناً مع ظهور صور للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ضمن بعض التصاميم.

وقال السامعي في تغريدة نشرها مكتبه الإعلامي على منصة “إكس”:
“مزقوا صور قاتل الأطفال ترامب المرفوعة في شوارع العاصمة صنعاء وتبّاً لمن رفعها..”، في إشارة مباشرة إلى رفضه لمضمون تلك اللافتات وطريقة عرضها في الفضاء العام.

وشوهدت شوارع رئيسية في العاصمة صنعاء ومدن يمنية أخرى انتشاراً واسعاً للافتات كبيرة جرى إعدادها ضمن فعاليات مرتبطة بذكرى شعار "الصرخة"، حيث تضمنت عبارات تمجيدية للشعار إلى جانب صور لشخصيات سياسية دولية على رئسها الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية حول دلالات هذه الرسائل البصرية.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة أن كلفة إنتاج وطباعة تلك الحملات الدعائية بلغت مبالغ كبيرة تصل الملايين، جرى صرفها على تصميم وطباعة وتركيب آلاف اللافتات في الشوارع العامة، من قبل جهات حكومية، في وقت يعيش موظفي هذه الجهات الحكومية وغيرها حصاراً معيشياً مستمراً بحرمانهم من صرف مرتباتهم، ما فتح باب الانتقاد حول أولويات الإنفاق العام.

ويرى مراقبون أن هذا التباين بين الإنفاق على الحملات الدعائية واللافتات من جهة، واستمرار أزمة المرتبات من جهة أخرى، يعكس حالة جدل متصاعدة داخل الشارع اليمني حول إدارة الموارد وتوجيهها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي يوضح أسباب إدراج صور الرئيس ترامب في تلك اللافتات أو تفاصيل الكلفة الفعلية للحملة الدعائية.

إرسال تعليق

 
Top