0

 


شبكة المدى// تصعيد إقليمي:

تشهد منطقة شرق المتوسط تحركات عسكرية متسارعة، مع خطط لتطوير القواعد العسكرية في قبرص اليونانية بدعم أمريكي وفرنسي وأوروبي.

وتشمل الخطة توسيع قاعدة "إيفانغيلوس فلوراكيس" البحرية وتعميق مينائها من نحو 7 أمتار إلى أكثر من 12 مترًا، وتجهيز أرصفتها لاستقبال الفرقاطات والغواصات والسفن الحربية الكبيرة، فيما تستعد قاعدة جوية للتوسع عبر تمديد المدرج وإنشاء حظائر عسكرية وتحديث منظومات الاتصالات، بما يؤهلها لاستقبال طائرات أمريكية وإسرائيلية.

وتسعى الإدارة القبرصية اليونانية، بالتزامن، للحصول على تمويل دفاعي أوروبي بقيمة 1.2 مليار يورو، مع تنامي التعاون العسكري مع إسرائيل، في تحرك يتجاوز تحديث منشأة عسكرية واحدة إلى بناء قدرة عسكرية متكاملة.

وفي المقابل، أجرت تركيا مناورات واسعة في بولاتلي قرب أنقرة، بمشاركة القوات البرية والجوية والبحرية، واستخدمت خلالها 95 سلاحًا ومنظومة قتالية، بالتزامن مع عرض 104 أنواع أخرى من المنظومات الدفاعية، بينها المدفعان "بوران" و"بانتر"، ومنظومة "كاراوْك" المضادة للدبابات، والمسيّرات ومنظومات الحرب الإلكترونية.

كما شهدت المناورات تجربة لافتة لمركبة "باليم" الأرضية غير المأهولة، التي تدخلت لإخلاء جندي مصاب إلى منطقة آمنة بعد توفير غطاء دخاني بواسطة دبابة.

وتضع هذه التطورات شرق المتوسط أمام مشهد عسكري متغير، في منطقة شديدة الحساسية بالنسبة لأنقرة، وتطرح تساؤلات حول ما إذا كانت التحركات في قبرص تمثل بداية مرحلة جديدة لإعادة تشكيل موازين القوة والمشهد الأمني في المنطقة.

……………………………………………………………………
للمشاركات والنشر والتواصل، من خلال: https://wa.me/967777098281

التالي
................
السابق
رسالة أقدم

إرسال تعليق

 
Top