وأوضحت الوزارة، في بيان صادر عنها اليوم السبت تلقت شبكة المدى، أن الاستهدافات التي اتهمت الطيران السعودي بتنفيذها طالت محطات وأبراج وشبكات اتصالات، وتسببت في تدمير منشآت وسقوط ضحايا مدنيين، فضلاً عن انقطاع خدمات الاتصالات عن مناطق متضررة.
وأشارت إلى أن قطاع الاتصالات تعرض، حتى نهاية عام 2025م، لتدمير أكثر من 1104 منشآت، ومقتل 80 من كوادره، إلى جانب تضرر آلاف المنشآت جراء الغارات الجوية، وفقاً لما أورده البيان.
وأكدت الوزارة أن الاتصالات تمثل مرفقاً خدمياً حيوياً يرتبط بحياة المواطنين، ويخدم قطاعات الصحة والتعليم والأنشطة الاقتصادية والجهود الإنسانية، محذرةً من أن استهداف بنيته التحتية يفاقم معاناة السكان ويعيق التواصل والحصول على الخدمات الأساسية.
وشددت على استمرار جهود إعادة تأهيل المنشآت المتضررة واستعادة الخدمات، مؤكدةً أن كوادر القطاع ستواصل أداء مهامها في خدمة المواطنين رغم الأضرار والتحديات.
المصدر: بيان وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات - صنعاء، 17 أكتوبر 2026م.

إرسال تعليق