الصبر والمثابرة في العمل والصدق في التعامل، إضافةً إلى التخطيط السليم والتفكير الواقعي ووو من أسرار هذا الإنتقال والتحول  ………… 

شبكة المدى/ - انطباعات - كتب/ أبو نوح خالد: 

أكثر من 3 عقود حتى الآن من إسعاد الناس وإحياء روح البراءة ورسم الإبتسامة وتحقيق الطموحات والإنجازات الشبابية ودعم الفئات المستحقة والمشاريع الوطنية والخيرية وردف الإقتصاد الوطني وكثير عطاءات ساهمت بها وفي دعمها وتحقيقها مدينة العاب حديقة السبعين بالعاصمة صنعاء..
رغم ممارسات مختلف الضغوط وكل مؤامرات الحسد والظلم والفساد الحكومي الممنهجة والمتعمدة ضد عطاءات هذا المشروع الذي بدأ بتحويل منطقة السبعين من صحراء قاحلة إلى مدينة فاضلة بفكرة الترفيه وخلق مظهر جمالي للمدنية "نحو عاصمة تشرف وتسعد الجميع" وبفعل سياسة وجهود صاحب هذا المشروع الوطني المستثمر الحاج #عبدالله أحمد المغشي مالك ورئيس مجلس إدارة مدينة ألعاب حديقة السبعين الذي عُرف بسماحة وصفاء قلب ورحابة صدر وبالمحبة والعزيمة والإصرار والذي يواجه بكل ذلك الضغوط والمؤامرات التزاماً بمبدأ هدفه وهو خدمة الوطن وإسعاد المواطن..
            

ورغم كل ما يعانيه ويواجهه من ضغوط ومضايقات أستطاع المستثمر والمؤسس والمالك المغشي تحقيق سلسلة من النجاحات عبر تحويل مدينة ألعاب حديقة السبعين حالياً من صحراء قاحلة إلى مساحات خضراء يملاًها الزرع والخضراء وتوزع فيها ابتسامات للأطفال وبهجة وسرور للكبار وهم يتنزهون بهذا الجمال الخلاب، ويترفهون بأجمل وأحدث الألعاب التي تغطي كثير من مساحات الحديقة، ويعود ذلك إلى الصبر والمثابرة في العمل والصدق في التعامل، إضافةً إلى التخطيط السليم والتفكير الواقعي ومعرفة أهداف الإستثمار وأصول السياحة وكيفية تنميتها..

وهاهي مدينة ألعاب حديقة السبعين تدخل عامها ال32 ربيعاً من بنائها ونيل ثمار عطائها المكتسبة ليس إلا للجميع دولة ومواطن منذ إنشائها في 1986م..
أصبحت هذه المدينةوبعد كل هذه السنوات من نجاح التجربة وتطويرها من الجهات الريادية في إدخال مفهوم الترفيه الآمن والتسلية الهادفة والتنزه الشافي، إيماناً بأن المجال السياحي هو المستقبل الواعد..
ورغم كل ما نعيشه اليوم من آلام وأوجاع وهموم وآهات كواقع مُر ومؤلم بفعل الحرب والحصار على اليمن والصراع على السلطة واللذان دمران كل شيئ جميل لازالت هذه المدينة الترفيهية تمثل مصادر خير وأمل وتفاؤل وإسعاد وابتسامة للجميع..
وهناك حيث يكتشف الزائر بشائر الخير حين تنمو له عندها أمنيات ويُخلق له أمل وتفاؤل وهو ما يتحصله ويخرج به الزائر إليها عندما يهدف الترفيه لأطفاله..

نسأل الله أن يحفظ اليمن من سائر الفتن ماظهر منها وما بطن..
وأن يتجاوز عنها وعن أهلها ما أصابها من بلأ وكدر وأحوال عصيبه، وأن ينزل عواصف غضبه على كل من أراد وعمل هذا بيمننا الواحد وتسببه له..
ربنا.. وأنت على كل شيئٍ قدير..
وصلِ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله..
 
Top