0

 

وكشف تحقيق أجرته وكالة "أسوشيتد برس" أن الإدارة العليا لمنظمة الصحة العالمية كانت على علم بعدة حالات من الإعتداءات والممارسات السيئة "الجنسية" من قبل بعض موظفيها.. 
وأوضح مدير عام منظمة الصحة العالمية ضمن اعترافاته "الطريقة التي تم بها إدارة الأمر… وفقاً له" وهي وغيرها أسرار ومعلومات وتحريات كما في التفاصيل التالية … 



شبكة المدى/ فضائح الصحة العالمية:

أقر مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن تجاوب المنظمة وتفاعلها مع الاعتداءات الجنسية من قبل موظفين فيها عملوا في الكونغو أثناء تفشي فيروس إيبولا كانت "بطيئة".

وبعد تحقيق أجرته وكالة "أسوشيتد برس" وجد أن الإدارة العليا لمنظمة الصحة العالمية كانت على علم بعدة حالات لسوء سلوك بعض موظفيها.

بينما تجتمع أعلى هيئة لصنع القرار في منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع، كانت البلدان تناقش مواضيع مثل كيفية إصلاح برنامج الطوارئ لمنظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة، بعد تقصيره في الاستجابة لوباء فيروس كورونا.

ولم تخصص منظمة الصحة العالمية بندا محددا في جدول الأعمال لسوء السلوك المزعوم في الكونغو، ولكن من المقرر عقد جلسة مائدة مستديرة يوم الجمعة حول منع "الاستغلال والانتهاك الجنسيين".

لكن دبلوماسيين ضغطوا على المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بشأن هذه القضية خلف الأبواب المغلقة، وأثارت ست دول على الأقل مخاوف الأسبوع الماضي بشأن كيفية تعامل الوكالة مع الانتهاك والاستغلال الجنسيين، استنادا لتقارير صحفية حديثة. وحاول رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس، تهدئة مخاوفهم، حسب ما أفادت به "أسوشيتد برس".

وقال المدير العام في اجتماع لجنة المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في 19 مايو: "أستطيع أن أتفهم الإحباط" ووفقا لتسجيل للاجتماع حصلت عليه "أسوشيتدبرس"، قال المدير العام إن الأمر استغرق وقتا للتعامل مع المشكلات الأمنية في الكونغو، لتشكيل لجنة للتحقيق في ادعاءات الاعتداء الجنسي ولإعداد المجموعة وتشغيلها.

وتابع تيدروس: "الطريقة التي تم بها إدارة الأمر حتى الآن، رغم أنها كانت بطيئة... آمل أن تكون مرضية".

ورفض المكتب الصحفي لمنظمة الصحة العالمية التعليق على وصف تيدروس للاستجابة بالبطيئة، لكنه قال إن اللجنة "ملتزمة بإجراء تحقيق شامل في جميع المزاعم الأخيرة، بما في ذلك تلك المتعلقة بإجراءات الإدارة". وطلب من الرؤساء المشاركين للمجموعة التوقيع على اتفاقية سرية مع منظمة الصحة العالمية.

ولا تشمل اللجنة المكلفة بالتحقيق من منظمة الصحة العالمية أي وكالات لإنفاذ القانون، لاستقصاء ما إذا كانت أي من وقائع الانتهاك الجنسي المبلغ عنها تمثل جريمة، وستقدم اللجنة تقاريرها إلى منظمة الصحة العالمية فقط.

إرسال تعليق

 
Top