0






شبكة المدى/ زلازل وكوارث:

ضاخم زلزال سوريا وتركيا التهديد التي يشكله الجبل الصخري الضخم على الثلاث القرى في عزلة الأهجر التابعة لمحافظة المحويت بالإنهيار الصخري المدمر على رؤس سكان القرى المهددة.

وأشار مسؤلين في منطقة الأهجر لشبكة المدى أن زلزال سوريا وتركيا الذي حدث مطلع الأسبوع الحالي أحدث تأثيراً ليس بسيطاً على الصخرة التي تطل على ثلاث قرى وهي "قرية الشلال.. قرية الحافة.. قرية المحجر"، محدثاً انشقاق وتحرك للأسفل حوالي 15 متراً، محدثاً تصدعاً وتشققاً جبلياً بطول 60 متراً وبعمق 2 كم في باطن الجبل.

وأكد مراقبين لشبكة المدى أن زلزال سوريا وتركيا له ارتباط بلانهيار الصخري على عزلة الأهجر في المحويت في كونه مثل انذا اً لمسؤلي الدولة ولمنظمات المجتنع المدني والمنمات الدولية لتلاشي الكارثة قبل وقوعها باحتواء هذا التهديد المرتقب.

تصدعا وانشقاقا جبليا بطول 60 مترا وبعمق 2 كم في باطن الجبل ؛ 
وأكد رصده طوعيين أن الميول للصخرة والجبل يتجه نحو منازل سكان قرية الشلال وقرية الحافة وقرية المحجر في عزلة الأهجر لتصبح المنطقة تحت تهديد الإنهيار الصخري الذي بات يقلق حياتهم كل ساعة وكل يوم بشكل مخيف ومرعب للجميع...!

ولفتوا إلى أن الدراسة الميدانية التي أجريت تتحدث عن عشرات الصخور الضخمة التي ما تزال معلقة ومرتبطة بالصخرة الجبلية الرئيسية وسقوطها مرهوناً بسقوط الصخرة الجبلية الأم.
وأوضحت الدراسة بأن هذه الصخرة الجبلية وما حولها من صخور أخرى أحدثتها عوامل التعرية وانسياب وجريان مياه الأمطار والسيول منذو الزمن الجيولوجي الرابع الذي تشكلت فيه معظم الصخور  والجبال والتضاريس لمحافظة المحويت.

وأكدت أن مثل هذا التحدي من الإنهيار الصخري لاتمتلك اليمن أي إمكانيات ولا تجارب للتعامل مع هذه الصخور والجبال لمواجهة مثل هكذا تشقق وتصدع صخري ضخم سوى تلاشي الكارثة قبل وقوعها باحتواء تهديدها الذي بات واضحاً باتخاذ ما يتوجب على الدولة والمنظمات الدولية اتخاذه لانقاذ مئات الأسر والتي يقدر عددها حوالي سبعمائة أسرة، بما فيها عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشباب والكبار والصغار.

واستنجد سكان القرى الثلاث إلى احتواء الكارثة قبل وقوعها بتوفير مخيمات وبناء مدينة سكنية كأبسط الحلول الإنسانية العاجلة على غرار ما حدث في قرية الظفير المقابلة والمشابهة للمنطقة والقريبة من عزلة الأهجر.
ودعوا الدولة والمنظمات العالمية إلى العمل على تفكيك وتفتيت مثل هذه الصخور للتخفيف من مخاطرها المستقبلية ومن الرعب الذي يعيشه الناس طيلة أيامهم.

إرسال تعليق

 
Top