0

شبكة المدى/ طوفان الأقصى.. غزّة تُبَاد:

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن أن أحد أسباب هجوم حركة "حماس" هو الرغبة في تعطيل التطبيع المخطط للعلاقات بين إسرائيل والسعودية، التي قالت إنها مستعدة للاعتراف بإسرائيل.

وقال بايدن: "أتعلمون؟ السعوديون أرادوا الاعتراف بإسرائيل، وكانوا على وشك الاعتراف بها، وهذا من شأنه أن يوحد الشرق الأوسط".

وأضاف: "أحد الأسباب التي جعلتهم يتصرفون بهذه الطريقة، ولماذا تحرك هؤلاء الرجال، "حماس"، نحو إسرائيل بالطريقة التي فعلوها، هو أنهم كانوا يعرفون أنني كنت سأجلس حول طاولة المفاوضات مع السعوديين، ولن أصفهم بأعظم ديمقراطية في العالم".

وصرح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لشبكة "CNN" في 8 أكتوبر: "لن يكون مفاجئا أن يكون جزء من الدافع للهجوم هو تعطيل الجهود الرامية إلى الجمع بين السعودية وإسرائيل".

وذكرت تقارير إعلامية أن السعودية جمدت الخطط التي تدعمها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ويتعرض قطاع غزة لقصف إسرائيلي بري وبحري وجوي منذ إطلاق حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر.

وقوبلت "طوفان الأقصى" بعملية "السيوف الحديدية" الإسرائيلية، حيث يشن الجيش الإسرائيلي غارات على قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.  

وبلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي نحو 4475 قتيلا وأكثر من 14000 جريح في القطاع.

أما على الجانب الإسرائيلي، فقد قتل ما يزيد عن 1400 شخص بينهم 306 بين ضباط وجنود، فيما أسرت "حماس" أكثر من 200 إسرائيلي.

إرسال تعليق

 
Top