0

 


شبكة المدى/ تصعيد دولي:

أشعلت الصين فتيل أزمة سياسية دولية جديدة، بعدما جدّدت تحذيرها الشديد للولايات المتحدة على خلفية ما وصفته بـاختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما وضمان سلامتهما الشخصية، وفق بيان رسمي صادر عن الخارجية الصينية.

ويأتي الموقف الصيني اللافت في توقيت بالغ الحساسية، وسط تصاعد التوترات بين بكين وواشنطن، ما يمنح القضية أبعادًا تتجاوز فنزويلا لتلامس توازنات النظام الدولي، وتطرح تساؤلات قانونية وسياسية خطيرة حول شرعية التدخلات العابرة للحدود.

ويرى مراقبين أن دخول الصين العلني والقوي على خط الأزمة قد يربك الحسابات الأمريكية، ويفتح الباب أمام مواجهة دبلوماسية محتملة داخل أروقة الأمم المتحدة والمحافل الدولية، خاصة في ظل صمت دولي متباين وتزايد المخاوف من سابقة تهدد سيادة الدول.

وتبقى تداعيات هذه القضية مفتوحة على احتمالات متعددة، في وقت يترقّب فيه العالم ما إذا كانت الأزمة ستتطور إلى صدام سياسي واسع، أم ستُحتوى عبر قنوات دبلوماسية خلف الكواليس.

إرسال تعليق

 
Top