0


شبكة المدى/ فهد الأرحبي: 

في زمن الأزمات، تختفي أدوار كثير من الشركات، بينما تتقدم أخرى لئن تكون الكفيل الشامل للمجتمع.

برز عطاء شركة يمن موبايل كنموذج وطني وحيد في إطار المسؤولية الاجتماعية الواسعة التي تعتبرها كجزء من دورها الوطني.

يؤسفنا أن نجد شركات ومؤسسات وقطاعات صناعية وتجارية خاصة أو عامة أو حكومية، تتوارى عن الأزمة اليمنية واحتياجات المجتمع اليمني بمبادرات ولو إنسانية.

الأمر الذي زرع الشعور بالمسؤلية الاجتماعية لدى شركة يمن موبايل،  فتخطو خطو الكفيل الجامع لجميع فئات المجتمع المجتاجة، والمساند بد ر الحكومة لمختلف المجالات في دعمها لقطاعات التعليم، الصحة، الرياضة، والحفاظ على التراث.

والأبرز، رغم ما تواجهه شركة يمن موبايل من تحديات وتضحيات، جراء الصراعات، غير أنها تؤكد أنها من وإلى المجتنع اليمني، إذ تركز  على تنمية المجتمع من خلال مشاريع إنسانية مثل دعم الأيتام، توفير مخيمات طبية مجانية، وتطوير البنية التحتية التعليمية لتعزيز النمو الاقتصادي والتكافل الاجتماعي في اليمن. 

لم تخصص مجرد حضور مجتمعي لها كمبادر بعطائها فقط، بل فرضت حضور المسؤل الوطني للدعم المجتمع اليمني في معاناته وقضاياه واحتياجاته ومجالاته التنموية، وتعزيزها للتواصل، والتعليم، والصحة، ودون أن تروج لمسؤليتها تلك، التي تمارسها كمبدأ لا كتسويق، ولتمثل علاقتها بالمجتمع علاقة  انتماء.

لهذا لم تعد شركة يمن موبايل مجرد مزوّد خدمات اتصالات، أو تطوير في تقديم وتحسين خدمات نوعية ومميزة فقط، بل شريكاً فاعلاً في تحسين جودة الحياة، ونشر الوعي، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكاً..

التالي
................
السابق
رسالة أقدم

إرسال تعليق

 
Top