0

 


شبكة المدى/ شؤون يمنية:

كشفت رويترز أن السعودية خصصت نحو 3 مليارات دولار هذا العام لتغطية رواتب قوات يمنية وموظفين مدنيين، في محاولة للحفاظ على الصراع تحت السيطرة، رغم الضغوط المالية التي تواجهها داخليًا.

وقال مسؤولون يمنيون وغربيون إن نحو مليار دولار من هذا المبلغ خُصص لرواتب مقاتلين جنوبيين كانت الإمارات تمولهم سابقًا.

توحيد الفصائل واحتواء الحوثيين
وبحسب مصادر تحدثت لرويترز، تسعى الرياض إلى توحيد الفصائل المسلحة والقبائل المتناحرة، ودعم مؤسسات الدولة المنهارة، بالتوازي مع هدنة هشة تُبقي الصراع مع جماعة الحوثي في شمال اليمن تحت السيطرة، مع تعزيز القوات الحكومية تحسبًا لأي مواجهة محتملة.

وعود سياسية للجنوبيين
وأفادت الوكالة بأن السعودية لوّحت بحوافز سياسية للجنوبيين، من بينها إمكانية تحقيق حلم إقامة دولة جنوبية مستقلة، شريطة إنهاء النزاع مع الحوثيين أولًا، وموافقة بقية اليمنيين، على الأرجح عبر استفتاء.
ولم يُكشف سابقًا عن تفاصيل هذا الطرح أو حجم الدعم المالي المرتبط به. تصريحات رسمية يمنية وقال وزير الإعلام اليمني في حكومة الشرعية المحسوبة على الرياض معمر الإرياني لرويترز إن السعودية أبدت استعدادها لدفع الرواتب كاملة، معتبرًا أن هذا الدعم سيمكن الحكومة من إعادة تنظيم الفصائل المسلحة وإخضاعها لسلطة الدولة. ضغوط مالية ومخاطر أمنية ونقلت رويترز عن الباحثة في تشاتام هاوس، فريعة المسلمي، أن السعودية، رغم تراجع أسعار النفط وتباطؤ المشاريع الكبرى، «لا تستطيع تحمّل مخاطر أمنية في جوارها».

السعودية.. عينٌ على اليمن
واعتبرت مجموعة الأزمات الدولية أن اليمن يمثل أولوية قصوى للرياض.. وأكد مسؤول غربي مطلع للوكالة إن السعودية «تشتري الولاء والاستقرار، لكن يبقى التساؤل حول قدرتها على الحفاظ عليهما»، في ظل الانقسامات اليمنية العميقة بين أنصار الوحدة ودعاة الانفصال، وتعقيدات تفكيك اقتصاد حرب ترسّخ على مدى أكثر من عقد.

التالي
................
السابق
رسالة أقدم

إرسال تعليق

 
Top