0

 


شبكة المدى/ صنعاء:

حذرت إدارة منتزه عين الفوارة السياحي بمحافظة صنعاء من خطورة ما وصفته بمحاولات استهداف الاستثمار الوطني عبر إعادة تداول قضية قالت إنها حُسمت قضائياً منذ أكثر من عام ونصف، معتبرة أن حملات التشهير والإساءة تمثل تهديداً مباشراً للقطاع السياحي والبيئة الاستثمارية في البلاد.

وأوضحت الإدارة، في بيان توضيحي صدر السبت، أن مقطع الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي تضمن معلومات وصفتها بالمضللة والبعيدة عن الوقائع التي أثبتتها التحقيقات والجهات القضائية المختصة.

وعبر حقوقيين وقانونيين عن مظلومية منتزه عين الفوارة وتأثره السلبي جراء ما يُنشر مؤخراً بعد مرور سنة ونصف من الحادثة.. مصنّفين نشر الفيديو بعد هذه الفترة عملية ابتزازية واضحة يبدو تعرضت لها إدارة المنتزه من أطراف المتهم بالتصوير الذين احتفظوا بلقطة التوثيق للمتهم.. متهمين إدارة المباحث التي سمحت باحتفاظهم بما وثقته كاميرا المراقبة للمتهم اثناء عملية تجسسه. 

وأكد الإدارة عن تعرضها بحسب البيان لمحاولات ابتزاز مالية عبر وساطات متعددة من قبل أطراف محسوبة للمتهم مقابل وقف حملات التشهير على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة رفضها الخضوع لأي ضغوط أو مساومات، وتمسكها بالمسار القانوني لمعالجة القضية.

وأفاد البيان، بأن الواقعة تعود إلى يناير 2025م، وقد باشرت إدارة المنتزه فور اكتشافها التصرف الفردي المنسوب لأحد العاملين بمراجعة كاميرات المراقبة، قبل أن تقوم بالقبض عليه وتسليمه مع هواتفه الشخصية إلى الجهات الأمنية المختصة، مؤكدة أنها اتخذت بحقه إجراءات فصل فورية وأدانت سلوكه منذ اللحظة الأولى.

وأشار البيان إلى أن القضية استكملت مسارها القانوني أمام جهات التحقيق والقضاء، وانتهت بصدور حكم قضائي نهائي، فيما تضمنت محاضر التحقيق بحسب الإدارة اعتراف المتهم بمسؤوليته الشخصية عن الواقعة، مع تأكيد عدم وجود أي صلة لإدارة المنتزه بهذا التصرف.

وأكدت إدارة عين الفوارة أن الاتهامات التي جرى توجيهها لمدير المنتزه عبر الفيديو المتداول لا تستند إلى أي وقائع أو أحكام قانونية، معتبرة ذلك افتراءً يتناقض مع ما خلصت إليه التحقيقات والقرارات القضائية.

ورأت أن إعادة إحياء ملف قضائي منتهٍ بالتزامن مع مواسم الإجازات والذروة السياحية يثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية من وراء هذه الحملة، خصوصاً في ظل ما قد يترتب عليها من أضرار اقتصادية واستثمارية تطال المنشآت السياحية والعاملين فيها.

وأكدت الإدارة احتفاظها بحقها القانوني في ملاحقة كل من يثبت تورطه في نشر أو تمويل أو ترويج ما وصفته بالادعاءات الكاذبة، داعية وسائل الإعلام والناشطين إلى تحري الدقة والرجوع إلى الوثائق والأحكام القضائية قبل تداول أي معلومات تمس سمعة الأفراد أو المؤسسات.

وتسلط القضية الضوء على تحدٍ متزايد يواجه الاستثمار والسياحة في اليمن، يتمثل في تأثير حملات التشهير غير المستندة إلى أحكام أو وقائع جديدة، وما قد تسببه من أضرار للمنشآت الاقتصادية التي توفر فرص العمل وتسهم في تنشيط الحركة السياحية والتنموية.

وفيما يلي نص البيان:

تابعت إدارة منتزة وشاليهات عين الفوارة السياحي جارف  " بمحافظة/ #صنعاء مقطع الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي وما تضمنه من مزاعم وادعاءات مضللة وما صاحب ذلك من معلومات غير دقيقة وتفسيرات مغلوطة تستهدف الاضرار بسمعة المنتزه ومكانته.

وإذ تؤكد إدارة المنتزه نفيها القاطع والمطلق جملة وتفصيلاً لما ورد في تلك الادعاءات فإنها توضح للرأي العام أن هذا الموضوع يمس أعراض الناس، وهو خط أحمر لا يمكن لإدارة المنتجع أن تتهاون فيه أو تسمح به على الإطلاق.. وحرصاً منا على جلاء الحقيقة ووضع الرأي العام أمام الصورة الحقيقية بالأدلة والبراهين نوضح الحقائق التالية:

أولاً: تقادم الحادثة والفصل القضائي فيها:
تعود تفاصيل الحادثة إلى تاريخ 10 يناير 2025م (أي قبل أكثر من عام ونصف) وهي قضية منتهية قانونياً حيث صدر فيها حكم قضائي بات ونهائي من محكمة بلاد الروس.

ثانياً: الإجراء الحازم والفوري من قبل الإدارة:
في يوم الحادثة بادرت إدارة المنتزه من تلقاء نفسها بمراجعة كاميرات المراقبة في الممرات (الطارود).

وعندما تبين لها قيام أحد العاملين بمحاولة التصوير بهاتفه الشخصي من نافذة الحوض، (والذي لم يتمكن من ذلك لارتفاع النافذة) قامت الإدارة على الفور وبشكل حازم بالقبض عليه وتسليمه للبحث الجنائي بمحافظة صنعاء بتلفوناته، والذين بدورهم أحالوا الملف إلى نيابة سنحان وبلاد الروس.. كما بادرت الإدارة بإدانة هذا التصرف الفردي المشين وقامت بفصل الجاني من عمله واتخذت ما يلزم من إجراءات قانونية تجاهه.

ثالثاً: البراءة القانونية لإدارة المنتزه:
أقر المتهم في محضر تحقيقات نيابة سنحان وبلاد الروس، (رقم 1 في القضية رقم 817 لسنة 1446هـ) بتهمته معترفاً بأنه تصرف شخصي منزوع الضمير وقد صدر قرار الاتهام حاضراً القضية بين الجاني بصفته الشخصية والمجني عليه وزوجته مبرئاً ساحة إدارة المنتزه تماماً ومؤكداً عدم وجود أي صلة لها بهذا التصرف الفردي.

رابعاً: كذب وتلفيق التهمة لمدير المنتزه:
تعمد مقطع الفيديو ترويج كذبة صريحة بتوجيه الاتهام المباشر لمدير المنتزه وهو محض افتراء وتدليس لا أساس له من الصحة ومخالف لقرارات النيابة والمحكمة التي أثبتت أن الفاعل هو أحد العمال وليس المدير.

خامساً: الابتزاز المادي:
تعرضت إدارة المنتزه لمحاولات ابتزاز متكررة عبر وساطات من قبل طرف المجني عليه حيث تضمنت مطالب مالية مقابل التوقف عن التشهير بالمنتزه في منصات التواصل ولأن إدارة المنتزه واثقة من سلامة موقفها القانوني والأخلاقي، فقد رفضت الخضوع لهذا الابتزاز الرخيص وأحالت الأمر للأجهزة الأمنية.

سادساً: الاستغلال الدنيء والتوقيت المشبوه:
إن قيام أطراف مغرضة بإعادة تحريك قضية منتهية واستغلال شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة (المعاق الذي أعاد نشر الفيديو) كواجهة لتمرير أكاذيبهم لا سيما في "مواسم الذروة والأعياد" يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك وجود حملة ممنهجة ومدفوعة الأجر تهدف إلى الإضرار المباشر بالمنتزه وتدمير البيئة الاستثمارية وضرب القطاع السياحي والاقتصادي في البلاد.

ختاماً إن إدارة منتزه "عين الفوارة" السياحي إذ تضع هذه الحقائق أمام الرأي العام فإنها تدعو كافة وسائل الإعلام والناشطين إلى تحري الدقة والمصداقية وعدم الانجرار وراء الشائعات وحملات التشهير المأجورة .. وتؤكد الإدارة أنها لن تتهاون في حماية سمعتها "وتحتفظ بحقها القانوني الكامل في مقاضاة كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أو تمويل هذه الإساءات والادعاءات الباطلة" وسيكون القضاء هو الفيصل بيننا وبين كل من تسول له نفسه المساس بجهود ومكتسبات هذا الصرح السياحي الوطني الشامخ.

والله الموفق والمستعان.

صادر عن /
إدارة منتزه عين الفوارة السياحي.
السبت : 6 يونيو 2026م.

……………………………………………………………………… للمشاركات والنشر والتواصل، من خلال:
https://wa.me/967777098281
……………………………………………………………………

إرسال تعليق

 
Top