0





شبكة المدى/ متابعات خليجية:

نشرت  صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تقريراَ صحفياَ  كشفت فيه ضلوع دولة الإمارات  وراء اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية “قنا” ووسائل التواصل الاجتماعي في مايو/ أيار الماضي، وهو ما دفع للواجهة أسوأ أزمة دبلوماسية في المنقطة منذ عقود.
وسارعت الإمارات من خلال سفارتها في واشنطن إلى نفيها صحة هذا التقرير المنشور, بل نشرت سلسلة من التغريدات نشرت فيها تصريحات لسفيرها، يوسف العتيبة، ينفي فيها صحة تقرير صحيفة “واشنطن بوست” الذي نشرته الأحد، استناداً إلى ما قالت الصحيفة الأمريكية إنها معلومات قدمها مسؤولون في أجهزة المخابرات الأميركية.

ونشرت السفارة تغريدة يوقل العتيبة فيها: “قصة واشنطن بوست كاذبة، لم يكن لدولة الإمارات العربية المتحدة أي دور في القرصنة المزعومة التي وصفها المقال.” وأضاف: “ما هو حقيقي هو سلوك قطر، تمويل ودعم وتمكين المتطرفين من حركة طالبان إلى حماس والقذافي”، مشيرا إلى أن قطر “تقوض استقرار جيرانها”.
ومن جانب آخر  قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، الاثنين، إن تقرير “واشنطن بوست” كان كاذباً.

وكانت كل من  السعودية والإمارات والبحرين ومصر  قد أتهمت قطر بدعم الإرهاب، وقطعت العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الدوحة. جاء ذلك بعد تصريحات نُسبت لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حول أن إيران قوة إسلامية ووصف العلاقات القطرية مع إسرائيل بأنها جيدة. وهي تصريحات نفت الدوحة بشدة صحتها وأصرت على أن أميرها لم يُدل بها، وأن قراصنة إلكترونيين نشروها.

إرسال تعليق

 
Top