0



شبكة المدى/ قضايا وحقوق:

عقد المجلس السياسي الأعلى اجتماع اليوم، برئاسة فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس، للوقوف أمام آخر المستجدات على الساحة الداخلية والخارجية. 

وأكد الإجتماع أن المجلس السياسي في معركة كبرى مع تحالف العدوان الأمريكي السعودي لانتزاع حقوق الشعب اليمني وسيادته واستقلاله وتماسك جبهته الداخلية، وأن موقف الجميع هو الوطن والدفاع عنه.

ولفت إلى أن كل تناول إعلامي خارج هذا الإطار إنما يكرس الصورة التي يبحث عنها العدو، المتمثلة في التمزيق والشتات للوطن، وهو ما يعمل عليه الطابور الخامس المتربص الذي يستغل التحريض في إطار خدمة أجندة العدوان، ولكن من البعيد عليه الوصول إلى شق الصف أو التأثير في اللحمة الوطنية التي وقفت في صنعاء في مواجهة العدوان ومؤامراته منذ تسع سنوات.

إلى ذلك استمع الاجتماع إلى إحاطة فخامة الرئيس حول الجهود المبذولة في موضوع المفاوضات.

وأدان الاجتماع التواجد الأمريكي في حضرموت ونزول المارينز الأمريكي إلى المدارس في سيئون .. مؤكدا أن كل شبر من الوطن سيتم تطهيره من دنس الغزاة والاحتلال.

وعبر المجلس عن إدانته للجريمة البشعة التي ارتكبتها مليشيات المرتزقة في أحد المناطق المحتلة في صبر الموادم بتعز، بحق أحد المواطنين وتعذيبه وسحله، مؤكدا أن من ارتكبوا هذه الجريمة سينالون عقابهم الرادع أينما كانوا.

وتجددت مناشدات عدداً من المواطنين المتضررين من مخطط هيئة المساحة الجيولوجية والتخطيط العمراني الذي استهدف أراضيهم المشتراه منذ مايقارب عشر سنوات في منطقة سعوان بني حشيش محافظة صنعاء.
وتضمنت مناشداتهم التي وجهوها للمجلس السياسي وقائد الثورة بعد أن تقدموا بتظلمات للهيئة ومكتب الأشغال بمحافظة صنعاء ولم يجدوا نجاوباً مع تظلماتهم او مناشداتهم، تضمنت انصافهم إما بإيقاف المخطط وإما بتعديله وإما بتعويض فوري بأراضي بدلاً عن أراضيهم.

وأعتبروا هذا المخطط بإنتهاك ومصادرة لممتلكاتهم وحقوقهم العائلية الخاصة وغتيالاً لأحلام عائلاتهم وأطفالهم.
وصفوا الصمت الرسمي وعدم التجاوب مع تظلماتهم ومناشداتهم عدوان داخلي يضاهي العدوان الخارجي، فيما وصفه البعض منهم بالمخطط الصهيوني الغاصب.

تصفّح أيضاً:

لماذا المسيرة القرآنية.. وثورة 21 سبتمبر؟.. اضغط هنا… 

بني حشيش تصرخ لقائد الثورة: لا لمصادرة حقوقنا وإغتيال أحلامنا.. اضغط هنا… 

بني حشيش تناشد قائد الثورة والرئيس المشاط بإيقاف إغتيال أحلامهم ومصادرة ممتلكاتهم.. اضغط هنا… 

إرسال تعليق

 
Top