شبكة المدى/ متابعات يمنية - عدن:
حسمت السعودية، الثلاثاء، الجدل المثار حول مصير مجلس القيادة الرئاسي، السلطة الموالية لها في جنوب اليمن، بقرارٍ يُفهم منه تجميد نشاط المجلس فعليًا، مع الإبقاء على رئيسه رشاد العليمي رئيسًا وحيدًا للبلاد.
وأكدت مؤشرات صادرة عن نخب وخبراء سعوديين مقربين من دوائر القرار، أن الرياض قررت استثناء العليمي من أي ترتيبات قادمة، في مقابل تحييد بقية أعضاء المجلس، في خطوة تُعدّ إنهاءً عمليًا لصيغة “المجلس الجماعي” التي أُعلن عنها في 2022.
وجاء هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة الموالية للتحالف جدلًا متصاعدًا حول مستقبل المجلس، خصوصًا بعد خروج المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كان يشكل نصف قوامه، وما تبعه من اختلالات سياسية وأمنية.
وكان مجلس القيادة الرئاسي قد عانى، منذ تشكيله في أبريل 2022، من صراعات داخلية حادة بين مكوناته، انتهت بمواجهات مسلحة خلال ديسمبر الماضي، ما أفقده القدرة على إدارة المشهد أو اتخاذ قرارات موحدة.

إرسال تعليق