شبكة المدى/ متابعة دولية:
أطلقت روسيا تحذيراً لافتاً للولايات المتحدة، لوّحت فيه إلى إمكانيتها في تغيير الخريطة الجيوسياسية في القطب الشمالي، في إشارة إلى جزيرة غرينلاند ذات الأهمية الاستراتيجية.
وقال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، إن الولايات المتحدة قد تواجه سيناريو غير متوقع، يتمثل في تصويت سكان غرينلاند للانضمام إلى روسيا، في حال لم تتحرك واشنطن “على وجه السرعة” للحفاظ على نفوذها، وفق ما نقلته وكالة إنترفاكس للأنباء.
وأضاف ميدفيديف، في تصريح أثار جدلًا واسعًا: “لا نجوم جديدة على العلم الأمريكي”، في تلميح رمزي إلى احتمال فقدان واشنطن لنفوذها أو مناطق تقع ضمن نطاق تأثيرها الاستراتيجي.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن، وتزايد التنافس الدولي على مناطق القطب الشمالي، التي باتت تُعد ساحة صراع مفتوحة بين القوى الكبرى، نظرًا لما تختزنه من موارد طبيعية وممرات بحرية استراتيجية.
ورأ مراقبين أن تحذير ميدفيديف لا يخرج عن كونه رسالة سياسية ضاغطة من موسكو، تستخدم الرمزية الجغرافية والديموغرافية كأداة ردع، في إطار المواجهة غير المباشرة بين روسيا والولايات المتحدة.
وأكدوا: خاصة لأن غرينلاند، تابعة إداريًا لمملكة الدنمارك، وهي إحدى أهم النقاط الاستراتيجية في شمال الأطلسي، وتحظى باهتمام متزايد من واشنطن وموسكو على حد سواء، ما يجعل أي حديث عن تغيير ولائها السياسي مادة قابلة لإشعال سجال دولي واسع.

إرسال تعليق